تشييع شهداء الأحساء – محرم 13 – 1436هـ

( ألبوم مفتوح للجميع )

تغطية توثيقية لـ تشييع شهداء الأحساء

في ليلة العاشر من شهر محرم الحرام عام ١٤٣٦هــ

استهدف عمل ارهابي إحدى حسينيات قرية الدالوة من خلال الهجوم على مجموعة مواطنين كانوا خارجين من الحسينية، بواسطة أسلحة كانت بحوزتهم حيث استشهد ٨ أشخاص واصيب ١٠ آخرون

أسماء الشهداء :

-عادل حرابة

-زهير المطاوعة

-حسن العلي

-عبدالله اليوسف

-مهدي المشرف 8 سنوات

-محمد المشرف 38 سنة

-محمد البصراوي 14 سنة

-عبدالله المطاوعة

استشهدوا ليلة العاشر

دفنهم في يوم ١٣

دفنهم في يوم الجمعة

اربعينيتهم في ال ٢٠ من شهر صفر

لا شرف فوق هذا الشرف العظيم ..

هنيئاً لكم أيها الشهداء

#الدالوة

#الأحساء

#شهداء_الأحساء

#شهداء

#سنه_وشيعة

تمت التغطية في يوم ١3 محرم ١٤٣٦هـ

الأحساء – القارة

سيدأيمن بن علوي علوي أبوالرحي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تزف الأحساء اليوم عرسانها الثمانية

تزف الأحساء اليوم عرسانها الثمانية و هم /

1 – عادل حرابة: اول شهيد بالعملية حيث قتلوه الارهابيين و سكبوا عليه مادة الأسيد و تم استخدام سيارته بالعملية و يعاني من مرض فقر الدم الحاد .

2- عبدالله محمد اليوسف ( 13 عام )

3- عبدالله حسين المطاوعة ( 18 سنة )

4- حسن حسين العلي ( 26 سنة ) و هو من ذوي الاحتياجات الخاصة.

5- زهير الشيخ حبيب المطاوعة ( 18 سنة ): أستشهد أمام مرأى والده حسب احدى الصحف .

6- مهدي عيد المشرف ( 10 سنوات ) كان يعاني من صعوبة في نطق الحروف اقعدته خمس سنوات في الصف الاول الابتدائي و اول نجمة حصل عليها بسبب اتقانه القراءة في الصباح و تم قطفه في المساء .

7- محمد حسين البصراوي ( 15 سنة ) يتيم الأب و له ٣ شقيقات و هو رادود حسيني و كان يحب قصيدة ” يمة ذكريني من تمر زفة شباب ” حسب تصريح والدته لصحيفة الحياة .

8- محمد عبدالله المشرف ( 45 سنة ) شاهد الارهابيين يوجهون الرصاص على طفله ” باسم ” و رمى بنفسه لحماية طفله و اصابته رصاصة الغدر .

و سيشارك اليوم في التشييع ابناء مدن و قرى الأحساء و القطيف و الدمام .

بإمامة السيد علي الناصر السلمان – وكيل السيد السيستاني و إمام جامع الحسين ( ع ) في مدينة الدمام

.

حبيب بن مظاهر الاسدي

أبو القاسم حبيب بن مظهر أو مظاهر بن رئاب ابن الاشتر الأسدي الكندي ثم الفقعسي . وكان ذا جمال وكمال ، وفي وقعة كربلاء كان عمره 75 سنة ، وكان يحفظ القرآن كله ، ويختمه في كل ليلة من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر ، قال أهل السير : إن حبيبا نزل الكوفة وصحب عليا ( عليه السلام ) في حروبه كلها ، وكان من خاصته وحملة علومه ، استشهد مع الحسين ( عليه السلام ) في كربلاء سنة 61 ه‍ . ( أعيان الشيعة : ج 4 ص 554 ) .

تفسير كهيعص-تفسير نور الثقلين الجزء 3

عن الحجة القائم عليه السلام حديث طويل وفيه : قلت : فأخبرنى يا بن رسول الله عن تأويل

كهيعص قال : هذه الحروف من أنباء الغيب ، اطلع الله عبد زكريا عليها ، ثم قصها

على محمد صلى الله عليه واله ، وذلك ان زكريا عليه السلام سأل ربه ان يعلمه أسماء الخمسة ، فأهبط الله

عليه جبرئيل عليه السلام فعلمه اياها ، فكان زكريا اذا ذكر محمدا وعليا وفاطمة والحسن

سرى عنه همه ( 1 ) وانجلى كربه ، واذا ذكر الحسين عليه السلام خنقته العبرة ووقعت عليه

البهرة ( 2 ) فقال ذات يوم : الهى ما بالى اذا ذكرت أربعا منهم عليهم السلام تسليت بأسمائهم

من همومى ، واذا ذكرت الحسين عليه السلام تدمع عينى وتثور زفرتى ؟ ( 3 ) فأنبأه تبارك و

* ( هامش ) * ( 1 ) سرى عنه الشئ : كشف عنه ما يجده من الهم والغضب .

( 2 ) خنقته العبرة غص بالبكاء حتى كأن الدموع أخذت بمخنقته وهو الحلق . والبهر :

تتابع النفس .

( 3 ) الزفرة : استيعاب النفس من شدة الهم والحزن .

[320]

تعالى عن قصته ، فقال : ” كهيعص ” فالكاف اسم كربلاء ، والهاء هلاك العترة ، والياء

يزيد لعنه الله وهو ظالم الحسين ، والعين عطشه ، والصاد صبره ، فلما سمع بذلك زكريا

عليه السلام لم يفارق مسجده ثلثة أيام ، ومنع فيها الناس من الدخول عليه ، وأقبل على البكاء و

النحيب ، وكانت ندبته : الهى أتفجع خير خلقك بولده ؟ أتنزل بلوى هذه الرزية بفناءه ؟

اتلبس عليا وفاطمة ثياب هذه المصيبة ، ؟ الهى أتحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما ؟ ثم

كان يقول : الهى ارزقنى ولدا تقر به عينى عند الكبر ، واجعله وارثا ووصيا ، واجعل

محله منى محل الحسين عليه السلام فاذا رزقتنيه فافتنى بحبه وبه أفجعنى به كما تفجع محمدا

حبيبك صلى الله عليه واله بولده ، فرزقه الله يحيى عليه السلام وفجعه به ، وكان حمل يحيى ستة

أشهر ، وحمل الحسين عليه السلام كذلك .