القديح.. «كربلاء الصغرى» تُنهي تشييد ضريح العباس

 

اقتربت هيئة ”كربلاء الصغرى“ بالقديح من نهاية تشييد ضريح أبي الفضل العباس، الذي يتم تشييده في هذا العام لأول مرة مع اقتراب الليالي العاشورائية على أرض المخيم الحسيني.

وذكر إبراهيم البناي أن العمل على الضريح استغرق ثلاث سنوات، مشيرا إلى أن شح الدعم المادي كان سببا رئيسيا في تأخير الانتهاء منه.

وأشار البناي إلى أن جماعة محبي أهل البيت ، وهيئة ”كربلاء الصغرى“ بينهم تعاون مشترك في هذا الجانب، وعليه سيحتضن مخيم ”كربلاء الصغرى“ ضريح الإمام العباس .

وتحدثت شريفة أحمد أن ضريح العباس سيمنح عاشوراء الحسين في القديح حالة روحانية، موضحة أن رؤية الضريح تجعلهم يستحضرون المصيبة التي بآل البيت ، فيأخذهم الطيف هناك ناحية كربلاء.

وتابعت أنها أول ما أبصرت عيناها مشهد الإمام الحسين في المشهد الحسيني بالقديح أخذتها العبرة، فبكت مع بكاء النساء الواقفات بقرب المشهد، وقالت ”إن الضريح، يمنحنا حالة روحانية، يشعر بها من يرى الضريح بكلتا عينيه“.

الجدير بالذكر أن ضريح الإمام العباس متاح للزائرين في مُخيم ”كربلاء الصغرى“ من الأول من محرم حتى الخامس عشر منه.

 

قناة كربلاء الفضائية

روي عن الامام الرضا”عليه السلام”:

(إن يوم الحسين أقرح جفوننا.. وأسبل دموعنا.. وأذل عزيزنا بأرض كرب وبلاء.. أورثتنا الكرب والبلاء إلى يوم الإنقضاء.. فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام…..).

اليوم تُرفع راية الحُزنِ ويعلن بدخول شهر السواد، على من وهب الحياةِ روح الحياة ….

على من أرتوت الإنسانية بدمائهِ الزكيةِ … فانتعشت مكارمِ الاخلاقِ وأزهرت نوراً في القلوبِ الواعيةِ ….

لكن متى غاب عن الذهنِ الامام الحسين …

حتى نكر كل سنةً ذكراه …

الحسين هو الساعة … واليوم … والاسبوع … والشهر … والسنة …

الحسين نبضة القلب لكل من يسلك طريق النجاة ….

فعلى مثل الحسين فليبك الباكون …

فان البكاء عليه يحط الذنوب العظام…

صباحكم مواساة للنبي.. والزهراء..”صلوات الله عليهما” ببركة الصلاة على محمد واله” اللهم صل على محمد واله وعجل فرجهم”

 

a4

زيارة الامام مُوسى بن جعفر وعلي بن مُوسى الرّضا ومحمّد التقي وعلي النقي (عليهم السلام) : نبدأ يومنا


ليَوْمُ الاربعاءِ
اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا حُجَجَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا نُورَ اللهِ فى ظُلُماتِ الاَْرْضِ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَعَلى آلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ بِاَبى اَنْتُمْ وَاُمّى لَقَدْ عَبَدْتُمُ اللهَ مُخْلِصينَ وَجاهَدْتُمْ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكم الْيَقينُ فَلَعَنَ اللهُ اَعْداءكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ اَجَمْعَينَ وَاَنَا اَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ، يا مَوْلايَ يا اَبا اِبْراهيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَر يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسى يا مَوْلايَ يا اَبا جَعْفَر مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يا مَوْلايَ يا اَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّد اَنَا مَوْلىً لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ في يَوْمِكُمْ هذا وَهُوَ يَوْمُ الاَْرْبَعاءِ وَمُسْتَجيرٌ بِكُمْ فَاَضيفُوني وَ اَجيرُوني بِآلِ بَيْتِكُمُ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ .

a3

ركنا الصحة النفسية وكسوة الكعبة يستقطبا زوار معرض زيان القرآني

على هامش معرض زيان القرآني في “مهرجان الدوخلة” تواجد ركن “الصحة النفسية في القرآن” بإدارة الأخصائي النفسي السلوكي أحمد حسن آل سعيد والأستاذة وردة الصفواني.

تحدث “للقطيف اليوم” الأخصائي آل سعيد أننا من خلال معرض زيان القرآني العمل والسعي لنشر ثقافة النفسية صحيحة تكون نابعة من القيم والمبادئ الإسلامية المستمدة من القرآن الكريم والعمل على تطبيقها من خلال سلوك أفراد المجتمع، ومحاولة أن تصل هذه الرسالة لأكبر شريحة في المجتمع وتساهم في تعديل سلوكياتهم.

وشدد الأخصائي ضرورة ربط الحياة بصفة عامة والصحة النفسية بالثقافة القرآنية لم لا ونحن من أنزل لنا بلغتنا ومحاولة تفهم القيم التي تنطوي عليها الآيات من بث ثقافة التسامح والخلق الحسن ونبذ الخلق السيء ولما له انعكاس على الصحة العامة أذ يعيش بأمان نفسي مع ذاته ومن حوله أسرة ومجتمع.

كذلك تواجد ركن “كسوة الكعبة” حيث يتم التعرف على نوع القماش المستخدم لكسوة الكعبة والخيوط المستخدمة كذلك في خياطتها وتطريز الآيات القرآنية المكتوبة على القماش، وكيفية كتابة ورسم الخط بصورة إبداعية متقنة وهي من تنفيذ عبدالرحمن أمين علماً ما تم عرضه هو نموذج وليس كسوة مستخدمة لكعبة.

حكيمه الجنوبي
“القطيف اليوم”